28 نوفمبر 2010 - 20:30

نشر موقع ويكيليكس وثائق جديدة تكشف اسرارا عن دول عربية حرضت واشنطن على الاعتداء على ايران.

ابنا : الوثائق الجديدة على شكل برقيات متبادلة بين 270 سفارة وقنصلية ووزارة الخارجية الاميركية، وتنقل مواقف لعدد من الزعماء تتناول امورا سياسية عامة واخرى شخصية.

ومن أبرز ما أشارت اليه الوثائق أن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز طلب من واشنطن توجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقد تميزت الوثائق التي نشرتها صحيفة الـ "غارديتن" بما يتعلق بالكشف عن ان "قادة عربا كانوا يحثون في اللقاءات الخاصة مع المسؤولين الاميركيين على ضربة جوية لايران".

وحددت الـ "غارديان" الملك السعودي عبد الله كمصدر اول للتحريض على ايران، وقالت انه طالب الاميركيين بضرب المنشآت النووية الايرانية، بينما كان مسؤولون عرب حلفاء مستعجلين لاتخاذ اجراء عسكري بحق طهران.

وجاء في البرقيات – الوثائق، ان دولا عربية اضافة الى الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي "تتوجس خوفا من تملك ايران لسلاح نووي".

واضافت الصحيفة، مقتبسة من برقية، ان السفير السعودي لدى واشنطن، عادل الجبير، قال "ابلغكم الملك (ايها الاميركيون) ونصحكم بقطع رأس الافعى، وهو دعاكم الى مهاجمة ايران لوقف برنامجها النووي"، وذلك ضمن محضر لقاء الملك مع الجنرال الاميركي ديفيد بترايوس في واشنطن في نيسان 2008، مشددا على ان العمل مع الولايات المتحدة لمواجهة التاثير الايراني في العراق هو "اولوية استراتيجية للملك ولحكومته".

و"مآثر" الملك السعودي لا تقتصر على ايران، فعبد الله، الذي تصفه احدى البرقيات الرسمية بـ "الهـَرِم"، وصف رئيس وزراء العراق بـ "عميل ايراني".

فقد خاطب الملك الهـَرِم "الذي دائما ما ينطق باقوال جارحة تتعلق بحاكمي العراق وباكستان"، أحد المسؤولين العراقيين بقوله: "انت والعراق في صميم قلبي، لكن لا مكان لنوري المالكي في داخله.. لا اثق به، انه عميل ايراني ادخل النفوذ الايراني الى العراق".

ووصف رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني بانه "اكبر عقبة على طريق تطور بلاده، وعندما يكون الرأس عفنا يؤثر على سائر اعضاء الجسد".

ونقلت الـ "غارديان" عن بعض البرقيات الاميركية تعابير سلبية صدرت عن حكام عرب بحق الرئيس الايراني، من بينهم الملك السعودي، قالوها لدبلوماسيين اميركيين، منها: "في النهاية، لا يمكن الوثوق بهم"، على حد تعبير الملك عبد الله.

اما الرئيس المصري حسني مبارك، فقد خاطب احد اعضاء الكونغرس بالقول: ان "ايران تحرك المشاكل على الدوام"، بينما لفت رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الى ان الايرانيين "يكذبون علينا ونحن نكذب عليهم". 

انتهی/158